البلدة أرض وهوية
 
لتبقى الحدت بلدة لأهلها
 
 
أرسل الى صديق أطبع Share

للسنة السابعة على التوالي تابعت البلدية تنفيذ قرار المجلس البلدي بالإمتناع عن إعطاء أية إفادة او إصدار اي مستند لزوم معاملات البيع ونقل الملكية العقارية ما لم يتثبت رئيس البلدية شخصياً من هوية البائع والشاري وموقع العقار.

وللسنة السابعة أيضاً طبق هذا القرار، ومن غير إستثناء واحد على الإطلاق.

في موازاة ذلك واصلت البلدية حملات التوعية عبر اللوحات الإعلانية والمنشورات والمقابلات التلفزيونية والصحفية والإذاعية التي تولاها رئيس البلدية.

وما كان بداية خجولة خلال الفترة الماضية، تطور ليصبح واقعاً ملموساً تمثل في تعاظم المبادرات الفردية من قبل مستثمرين مسيحيين لشراء أراضٍ وعقارات سبق بيعها. كما كان لافتاً نجاح البلدية في الدفاع عن موقفها إزاء الحملة الإعلامية التي إنطلقت بعد إقفال محل للقمار لسبب مُخالفته القانون، وبالأخص تمكنها من الفصل بين الموضوعين على الرغم من المحاولات اليائسة للربط بينهما.

 

- قداسة البابا فرنسيس: وصيّتي للمسيحيين في الشرق:"الثبات في أرضهم والحفاظ على العيش المشترك."

 

- مقتطف من رسالة البطريرك الكاردينال بولس بطرس المعوشي
إلى رئيس الجمهورية اللبنانية شارل الحلو المؤرخة في 8 تموز 1966

«... ونودّ أن نذكِّر فخامتكم بـــــــــأن مثل هذه الموجة من التساهل في إباحة إنتقال الأراضي ظهرت  بعد حوادث 1860، ولفتت الأنظار  إلى ما يهدّد مصير لبنان فجاء «بروتوكول»عام 1864 بين الدول الأوروبية والحكومة العثمانيّة يعالج هذا الموضوع،لا من ناحية إنتقال الأراضي إلى الأجانب بــل من ناحية إنتقالها بين العناصر اللبنانية نفسها.وضماناً للحـــالة في ذلك الوقـــت نصَّت المادّة 12من هذا«البروتوكول» على حماية الأراضي من الإنتقال من طائفة الى طائفة، وجاء في أسبابها الموجبة ما يلي:« إن لبنــان الذي هو بــلد تسـكنه طوائف مذهبية مختلفة تستوجب أوضاعها إيجاد توازن دقــيق بين هذه الطوائف، وهذا التوازن يختلّ إذا تمكَّنت إحدى الطوائف من مشترى أراضي الطائفة الأخرى، إذ إن إنتقـــــال الملكيـة من الطـائفة البـائعةيجعلهـا في حـالـة إستعبــاد، أو يضطرها إلى الهجرة. »... 

 

 

- من أقوال غبطة البطريرك الياس الرابع هزيم:

"المسيحيون في الشرق هم أصحاب الارض والحق وليسوا ضيوفاً ومجرد رعايا في هذه المنطقة من العالم "

 

- من أقوال البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي

«... من يبيع أرضه فإنه يبيع هويته وتاريخه
وأمّه وكرامته ومستقبله  ويخون ربّه »... 

 

 

- مقتطف من كلمة رئيس بلدية الحدت - سبنيه - حارة البطم
جورج ادوار عون لمناسبة زيارة  البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي
الى الحدت في 7 شباط 2011

«...في الحدت قضيتنا الأساس، هي قضية بقاء وقضية وجود. قضيتنا  الأولى  كانت وما  تزال  أن  تبقى  الحدت  بلدة  لأهلها، وهو  ما  جعلناه  على رأس  أولوياتنا  كمجلس  بلدي،فأطلقنا فور تولينا المسؤولية في أيار من العام 2010 شعاراً: 
هو ما تبيع بيتك... ما تبيع أرضك... البلدية ما رح تمضيلك، 
وهو ما صار من المسلمات وقاعدةً لا إستثناء لها في التعامل البلدي والأهلي»...

 

 
 
 
 
@2017 بلدية الحدت | All Rights Reserved | Powered & Designed by Asmar Pro